المغرب، ذكريات ومشاهد وتاريخ المورو البشكنسي

100.00 د.م.
كود المنتج : 978-9954-636-47-3 القسم: الوسوم :

المغرب،‭ ‬ذكريات‭ ‬ومشاهد‭ ‬وتاريخ

الْمُورُو‭ ‬الْبَشْكَنْسِي

خوصي‭ ‬ماريَّا‭ ‬دِي‭ ‬مُورْغَا

على‭ ‬غرار‭ ‬الرَّحالة‭ ‬الإسباني‭ ‬علي‭ ‬باي ‭)‬فرانثيسْكُو‭ ‬ضومِنْغو‭ ‬بادِيَّا)‭ ‬اتَّخذ‭ ‬مؤلِّف‭ ‬هذا‭ ‬الكتابِ‭ ‬العسكريُّ‭ ‬والرَّحالة‭ ‬المغامرُ‭ -‬ خوصي‭ ‬مارِيَّا‭ ‬مُورْغا‭ ‬إِي‭ ‬موغارْتِغي‭ ‬José‭ ‬María de Murga y Mugartegui،‭ ‬أو‭ ‬المورو‭ ‬الْبَشْكَنْسِي‭ ‬(1827-1876) ‭- ‬لنفسه‭ ‬لقَبًا‭ ‬مغربيا‭ ‬هو‭ ‬الحاج‭ ‬محمد‭ ‬البَغدادي،‭ ‬وناداه‭ ‬الناس‭ ‬أيضا‭ ‬بمولاي‭ ‬سيدي‭ ‬يوسف‭ ‬بن‭ ‬محمد‭ ‬المورْكَا،‭ ‬والطبيب‭ ‬النصراني‭ ‬أو‭ ‬السّبَنْيولي،‭ ‬بينما‭ ‬ناداه‭ ‬اليهود‭ ‬بالضُّون‭ ‬خوصي‭. ‬امتدَّتْ‭ ‬زيارته‭ ‬الأولى‭ ‬للمغرب‭ ‬من‭ ‬1863‭ ‬إلى‭ ‬1866،‭ ‬حيث‭ ‬زاول‭ ‬مهنا‭ ‬وأنشطة‭ ‬عديدة،‭ ‬كالتجارة،‭ ‬والتسوُّل،‭ ‬والتطواف،‭ ‬والتطبيب،‭ ‬وقصّ‭ ‬الحكايات،‭ ‬إلخ‭…‬

حضر‭ ‬خوصي‭ ‬مارِيَّا‭ ‬مُورْغا‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬يوم‭ ‬2‭ ‬يناير‭ ‬1863،‭ ‬وشرع‭ ‬يجوبُه‭ ‬مُعتَمِرا‭ ‬عمامةً‭ ‬ومرتديا‭ ‬جِلبابا،‭ ‬ومصحوبا‭ ‬بدليل‭ ‬وحمار،‭ ‬بغاية‭ ‬‮«‬معرفة‭ ‬روح‭ ‬الشعب‭ ‬الجار‮». ‬وتمكَّن‭ ‬من‭ ‬النفاذ‭ ‬إلى‭ ‬صميم‭ ‬المجتمع‭ ‬المغربي‭ ‬في‭ ‬بواديه‭ ‬ومدنه،‭ ‬بأُسَره‭ ‬ومؤسَّساته‭ ‬الإدارية‭ ‬والتعليميّة‭ ‬والدينية،‭ ‬وأفلح‭ ‬في‭ ‬أنْ‭ ‬يستقي‭ ‬عنه‭ ‬معلوماتٍ‭ ‬لا‭ ‬تخلو‭ ‬من‭ ‬الموضوعية‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الأحيان،‭ ‬خصوصا‭ ‬الطائفةَ‭ ‬اليهوديَّةَ‭ ‬منه،‭ ‬بسبب‭ ‬استعداد‭ ‬الأخيرة‭ ‬لاستقبال‭ ‬الأجانب‭ ‬والدخول‭ ‬معهم‭ ‬في‭ ‬صفقات‭ ‬متنوعة،‭ ‬وبالأخص‭ ‬التجارية‭.‬

وحرَّر‭ ‬خوصي‭ ‬مورْغا‭ ‬سنة‭ ‬1868‭ ‬كتابَه‭ ‬هذا،‭ ‬ذكرياتُ‭ ‬الْمُورُو‭ ‬الْبَشْكَنْسِي‭ ‬المغربيَّةُ،‭ ‬بعد‭ ‬عودته‭ ‬إلى‭ ‬مدينته‭ ‬بلباو‭ ‬Bilbao‭ ‬في‭ ‬إقليم‭ ‬البَاسْك،‭ ‬وضمَّنه‭ ‬معلوماتٍ‭ ‬تاريخيّةً‭ ‬وفيرة،‭ ‬ومعطياتٍ‭ ‬جغرافية،‭ ‬ومشاهداتٍ‭ ‬اجتماعية،‭ ‬ومعايَنات‭ ‬اقتصادية،‭ ‬وأحوالا‭ ‬إثنوغرافية‭.‬

ولقد‭ ‬أتاح‭ ‬له‭ ‬مَسِيرُه‭ ‬العسكريُّ‭ ‬فرصةَ‭ ‬مصادفةِ‭ ‬قُوّاد‭ ‬مغاربة‭ ‬في‭ ‬القسطنطينية،‭ ‬خلال‭ ‬مُشاركته‭ ‬في‭ ‬حرب‭ ‬Crimea‭ ‬القرم‭ ‬(1853-1856)،‭ ‬الذين‭ ‬أمَدُّوه‭ ‬بمعلومات‭ ‬أفادته‭ ‬كثيرا،‭ ‬وسلّموه‭ ‬رسائلَ‭ ‬توصيَةٍ‭ ‬وعناية‭ ‬كي‭ ‬يُقدّمها‭ ‬إلى‭ ‬قبائلهم‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬حتى‭ ‬تُسهَّل‭ ‬له‭ ‬مهمتُه‭ ‬وسفرُه‭. ‬

وقبل‭ ‬حلوله‭ ‬بالمغرب،‭ ‬قصد‭ ‬خوصي‭ ‬م‭.‬مورغا‭ ‬باريسَ،‭ ‬حيث‭ ‬أقام‭ ‬مدّةً‭ ‬ليقرأ‭ ‬عن‭ ‬المغرب،‭ ‬وليتعلَّم‭ ‬العامية‭ ‬المغربية‭ ‬وأصنافا‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬العلوم،‭ ‬وتزوَّد‭ ‬بالعديد‭ ‬من‭ ‬الكتب‭ ‬والخرائط‭ ‬والأجهزة‭ ‬والأدوات‭ ‬الفيزيائية‭ ‬والطبية‭ ‬وغيرها‭.‬

وعلى‭ ‬منوال‭ ‬علي‭ ‬باي‭ ‬أيضا،‭ ‬أَوْهَمَ‭ ‬المورو‭ ‬الْبَشْكَنْسِي‭ ‬المغاربةَ‭ ‬أنه‭ ‬مُسلمٌ‭ ‬ارتَدَّ‭ ‬عن‭ ‬مسيحيته‭ ‬شأْنَ‭ ‬كثيرين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬فرُّوا‭ ‬من‭ ‬إسبانيا‭ ‬هرَبًا‭ ‬من‭ ‬متابَعاتٍ‭ ‬سياسية‭ ‬آنذاك،‭ ‬واستطاع‭ ‬أنْ‭ ‬يبهر‭ ‬الناس‭ ‬‮«‬بإنجازته‮»‬‭ ‬الطبية،‭ ‬حتى‭ ‬راجَ‭ ‬عنه‭ ‬أنه‭ ‬وَلِيٌّ‭ ‬يستطيع‭ ‬أنْ‭ ‬يُساعد‭ ‬النساءَ‭ ‬الحواملَ‭ ‬على‭ ‬الوضع‭ ‬مثلا،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الكرامات‭.‬

ترجمة:‭ ‬د‭. ‬مزوار‭ ‬الإدريسي

‭ ‬978-9954-636-47-3

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “المغرب، ذكريات ومشاهد وتاريخ المورو البشكنسي”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *