.. أخذوا هذه المحجوزات، وغادروا الشقة تاركين السعدية بلباسها الرياضي جالسة فوق حافة الفراش. لم تستوعب بعد ما حصل.
بقيتْ السعدية على السرير بعض الوقت، ثم نهضت وخرجت من غرفتها لتتفقد حالة الباب. ما إن خرجتْ من غرفتها حتى فتحتْ عينيها ووضعتْ يدها على فمها من هول الصدمة. لم تستطع أن تتحمل، فخرّت أرضا مغشيا عليها.
كان رجل يقف أمام الباب المنكسر وعلى وجهه ارتسمتْ ابتسامة كلها خبث ومكر. إنه..
978-9920-438-71-1












Reviews
There are no reviews yet.