من المآثر المحمودة للشعوب والأمم المتحضرة أن نخبها السياسية تكون قادرة على حل مشكلات علاقاتها. فهل النخب السياسية النافذة في الجزائر والمغرب، الضليعة في صناعة مشكلات في البلدين، فاقدة الرؤية لحلولها، أم أنها فاشلة في تصور مخارج حقيقية لتجاوزها لصالح حاضر الشعبين ولمستقبلهما، كي لا يحدث مزيد من زوابع الصحراء المصحوبة بجمرات أخطاء السياسة الممارسة باسم دولة الجغرافيا السياسية.
صرح الملك محمد السادس: «نجدد الدعوة الصادقة لأشقائنا في الجزائر، للعمل سويا، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار». وصرح الرئيس عبد المجيد تبون: «الجزائر لن تتخلى عن الصحراء الغربية لنيل إعجاب أي طرف»، بعد أن قال سابقا: «لا نقبل أي وساطة مع المغرب».
ويثبت الكتاب/ الدراسة أن الوطنية الجغرافية لا تزال تَحُول دون تفعيل «حسن الجوار» أو التوافق السياسي، فهل من منطق القومية الجغرافية أن تمسي علاقة الجزائر والمغرب على طرفي نقيض لبعضهما البعض في الحال والمآل؟
علي الإدريسي
978-9920-438-78-0

















Reviews
There are no reviews yet.