كرونــا
2020-2021
يوميات
تتذكر أن سِبْطَتها مِيلا الشامية اللبنانية الطرابلسية المغربية الكندية هي التي رَشَقَتْ بِرْوَازَ اللّوْحة الزيتية التي رسمتها ماري. مِيلَا خففت عنها وجع احتلال فلسطين، وأصبحت تغني وكأنها فيروز )القدس زهرة المدائن).
تقلب أركان دارها في زمن كرونا وأحداث فيلم» فلسطين 1920 « تدور برأسها، تجد أن بعض الأحداث تزامنت مع نسج زربية جدتها رقية يوم 8 مارس 1920 الذي قامت فيه مظاهرة بمدينة القدس وكان المتظاهرون يهتفون:
- لا صهيونية ولا هجرة يهودية! لا استيطان ولا كيان! حرية واستقلال ووحدة عربية!
مرت مئة سنة على نسج زَرْبِيَّة رقية، وَقد وكَّلَتْ أَمْرَ تَرْقِيعها لصديقات أجمل العمر، اقتداء برأي صديقتها الطبيبة الدكتورة لميس. بعد أن سئمت من البحث عن موعد آخر للطائرة من الدار البيضاء إلى مونتريال. وهكذا ما زالت تقلب أطراف زربية بَهَتَ لَوْنها في زمن كرونا سنة 2020.
لطيفة حليم
978-9920-531-99-3












Reviews
There are no reviews yet.