في أمريكا ينتهي الحلم

75.00 د.م.
كود المنتج : 978-9920-226-04-2 القسم: الوسوم :

حين‭ ‬كنا‭ ‬أطفالًا،‭ ‬وشبانًا‭ ‬يافعين،‭ ‬كنا‭ ‬نحلم‭ ‬بجواز‭ ‬سفر‭ ‬أجنبي،‭ ‬لكنك‭ ‬حين‭ ‬تضعه‭ ‬في‭ ‬جيبك‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أتلفتك‭ ‬المآسي،‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬تعبر‭ ‬الحدود،‭ ‬تدرك‭ ‬عميقًا‭ ‬كم‭ ‬أنت‭ ‬مقصي‭ ‬في‭ ‬داخلك،‭ ‬وكم‭ ‬أنت‭ ‬غريب‭ ‬عن‭ ‬نفسك‭ ‬أولًا،‭ ‬وأنك‭ ‬لست‭ ‬كما‭ ‬تريد‭. ‬ليس‭ ‬لأنك‭ ‬ضيعت‭ ‬بلدًا‭ ‬أو‭ ‬وطنًا‭ ‬أو‭ ‬حياة،‭ ‬وإنما‭ ‬لأنك‭ ‬أفنيت‭ ‬عمرًا‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬الأوهام،‭ ‬وكنت‭ ‬تعرف‭ ‬أنها‭ ‬أوهام،‭ ‬لكنك‭ ‬في‭ ‬اللحظة‭ ‬الأخيرة‭ ‬اعتقدت‭ ‬أن‭ ‬أوهامك‭ ‬حقائق‭ ‬حياة،‭ ‬يا‭ ‬صاحبي‭!‬

وحيثما‭ ‬تذهب،‭ ‬فإنك‭ ‬لن‭ ‬تكون‭ ‬ما‭ ‬تريد‭ ‬أن‭ ‬تكون‭.‬

تذكر‭ ‬تيهك‭ ‬ومشاعر‭ ‬الألم‭ ‬حين‭ ‬تدخل‭ ‬المدن،‭ ‬من‭ ‬برلنغتون‭ ‬وتورونتو‭ ‬إلى‭ ‬واشنطن،‭ ‬وبالتيمور،‭ ‬ونيويورك،‭ ‬ومونتريال‭… ‬تذكر‭ ‬عزلتك‭ ‬داخل‭ ‬البلدات‭ ‬الصغيرة‭ ‬حين‭ ‬تتوقف‭ ‬كي‭ ‬تشرب‭ ‬قهوتك‭ ‬وتستريح‭ ‬قليلًا‭.‬

تقضي‭ ‬اللحظات‭ ‬كلها‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬وجوه‭ ‬الشبه‭ ‬التي‭ ‬خزنتها‭ ‬ذاكرتك،‭ ‬ثم‭ ‬تنتهي‭ ‬بك‭ ‬الحيرة‭ ‬إلى‭ ‬التقاط‭ ‬الصور‭ ‬حتى‭ ‬تتعب،‭ ‬أو‭ ‬يطحنك‭ ‬الوجع‭… ‬ولا‭ ‬بلسم‭ ‬للمأساة‭.‬

‮«‬نعم‭ !‬صار‭ ‬ترفًا‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬ما‭ ‬تريد‮»

خالد سليكي

978-9920-226-04-2

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “في أمريكا ينتهي الحلم”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *