حين يهاجر الورد

60.00 د.م.
كود المنتج : 978-9920-438-75-9 القسم: الوسوم :

حين‭ ‬تكتب‭ ‬القصيدة‭ ‬بدم‭ ‬الحزن‭ ‬ومرارة‭ ‬الفقد‭ ‬وسخاء‭ ‬الذاكرة. حين‭ ‬يصير‭ ‬الحرف‭ ‬خوفا،‭ ‬والملأ‭ ‬شاهدا،‭ ‬والأبدية‭ ‬نشيدا‭ ‬فتلك‭ ‬هي‭ ‬تجربة‭ ‬الكتابة‭ ‬لدى‭ ‬الشاعرة‭ ‬رشا‭ ‬محمد‭ ‬الآتية‭ ‬من‭ ‬عمق‭ ‬التاريخ،‭ ‬من‭ ‬بلاد‭ ‬الشام‭ ‬حيث‭ ‬حواري‭ ‬دمشق،‭ ‬وأسواق‭ ‬الحميدية‭ ‬ونهر‭ ‬بردى‭ ‬وسواحل‭ ‬اللاذقية‭ ‬وأرض‭ ‬القدود‭ ‬الحلبية‭. ‬هي‭ ‬رشا‭ ‬التي‭ ‬قادها‭ ‬القدر‭ ‬إلى‭ ‬أقصى‭ ‬غرب‭ ‬البلاد‭ ‬العربية،‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬فطاوعت‭ ‬سهام‭ ‬الحب‭ ‬لينشطر‭ ‬القلب‭ ‬إلى‭ ‬نصفين‭ ‬والذاكرة‭ ‬إلى‭ ‬نصفين‭.‬

ظل‭ ‬الصمت‭ ‬المرهم‭ ‬الأبدي‭ ‬لجراح‭ ‬القلب‭ ‬والروح‭ ‬فأبت‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬تنطق‭ ‬شعرا‭ ‬وتتنفس‭ ‬قصيدة‭ ‬‮«‬فالشعر‭ ‬هو‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬حين‭ ‬يغيب‭ ‬الجسد‮»‬‭.‬

جل‭ ‬قصائد‭ ‬الشاعرة‭ ‬رشا‭ ‬محمد‭ ‬مغلفة‭ ‬بالحزن‭ ‬والأسى‭.. ‬والضياع‭ ‬والتيه،‭ ‬جعلت‭ ‬من‭ ‬جسدها‭ ‬مسكنا‭ ‬آمنا‭ ‬للوطن‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يرحل‭ ‬بل‭ ‬غفا‭ ‬قليلا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬ينهض‭ ‬من‭ ‬جديد،‭ ‬وطن‭ ‬امتدّت‭ ‬جغرافيته‭ ‬فَغدا‭ ‬بلا‭ ‬حدود،‭ ‬بلا‭ ‬تأشيرة،‭ ‬بلا‭ ‬علم‭ ..‬وطن‭ ‬نصفه‭ ‬هناك‭ ‬في‭ ‬مرتع‭ ‬الذكريات‭ ‬ونصفه‭ ‬هنا‭ ‬حيث‭ ‬المناجاة‭ ‬والحنين‭.‬

يَضيع‭ ‬الطريق‭ ‬بين‭ ‬الأنا‭ ‬والوطن‭: ‬بين‭ ‬سمائه‭ ‬وأرضه،‭ ‬بين‭ ‬ليله‭ ‬وفجره،‭ ‬وجرح‭ ‬أبى‭ ‬أن‭ ‬يندمل،‭ ‬ووجه‭ ‬احتمى‭ ‬بقناع‭ ‬يدرأ‭ ‬ضياع‭ ‬الهوية‭.‬

رشا محمد

978-9920-438-75-9

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “حين يهاجر الورد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *