كنت أرتعد كلما اقترب صوت الغارة. تصطك أسناني وتتقطع أنفاسي على وجهه، فيضمني، بقوة أكبر، وهو مغمض العينين، حتى يبتعد طنين الغارات ويبهت في المدى الواسع للنعمانية. كنت أستعيد أنفاسي، عندها، وتسكن طقطقة أسناني وأحسني أصير رخوة على صدره الصغير اللاهث، وأنفاسه تلاعب شعري، مندفعة في توتر تدغدغ عنقي وخدي الأيسر.
9789920531399










Reviews
There are no reviews yet.