تتناول هذه الدراسة وثيقة مخطوطة من عشر صفحات، وهي تقرير موجه إلى الاستخبارات الإسبانية في تطوان .أرسل التقرير سنة 1925 إلى الكولونيل بيشوط من لدن علي بن محمد بن عبد الله الريسوني. وتكتسي هذه الوثيقة أهمية بالغة بمضمونها وبالمرحلة التي يؤرخ لها وبالشخص الذي بعثه؛ فقد عاش في خضم الأحداث التي عرفتها منطقة شمال المغرب والتي كان يقودها ابن عمه أحمد الريسوني.
على الرغم من أن منطقة شمال المغرب عانت باستمرار من هجمات الغزاة على مر العصور، فإن الأحداث التي سيعرفها المغرب مع بداية القرن التاسع عشر ستدخل المنطقة الشمالية في مرحلة جديدة تميزت بتدخل أجنبي سافر أسس له من خلال إرغام المخزن على عقد اتفاقيات أملت الدول الأوروبية القوية آنذاك، كإنجلترا وفرنسا وإسبانيا، بنودها بما يخدم مصالحها وأهدافها الاستعمارية. صراع قوي سيشتد بين هذه الدول للفوز باحتلاله، لما لموقعه من أهمية استراتيجية.
فاطمة عافي
978-9920-438-90-2











Reviews
There are no reviews yet.