لم يسلم نيتشه نفسه من هذه السقطات العنصرية الخبيثة أثناء حديثه عن سقراط، حيث قال بأنه كان ذميم الوجه، وعزا ذلك إلى أن عرقه غير صاف، أي أنه هجين، لأن اليوناني في رأيه لا يمكن أن يكون ذميما!!! لكن ليست الذمامة فقط هي التي ورث عن عرقه المختلط، ولكن أيضا نوع التفكير الذي يعارض التراجيديا الإغريقية الرائعة. يقول: غالبا ما يكون القبح تعبيرا عن طبيعة مختلطة عن تطور معاق بالاختلاط.
978-9920-438-39-1












Reviews
There are no reviews yet.