إذا تتبعنا مدن الأندلس بشكل عام ومدن غرب الأندلس بشكل خاص نجد أنه من الصعب أن تجد مدينة غير ساحلية، فمعظم المدن تشرف على أحد الأنهار أو البحر المتوسط أو المحيط، وبعضها يشرف على اثنين منهما معًا، وقد كان للمدن السابقة كثير من الموانئ النشطة، إلا أنها لم تسلم من الهجمات الخارجية وتأثير الفتن والاضطرابات عليها، بل نالت نصيبًا كبيرًا من ذلك، حيث نجد أن الموانئ الخارجية بحكم موقعها على سواحل البلاد، هي الأكثر تعرضًا للهجوم، وقد بدأ ذلك بهجمات القراصنة النورمان في عصر الدولة الأموية، ولم تكن تلك الشواطئ محصنة تحصينًا كافيًا؛ لتتصدى لهم، بل حدث لها الكثير من التخريب والدمار.
9789920531726













Reviews
There are no reviews yet.