لا بحر للمدينة

50.00 د.م.
كود المنتج : 978-9920-438-17-9 القسم: الوسوم :

يظلُّ‭ ‬الإنسان‭ ‬يعيش‭ ‬لحظاته‭ ‬المُحبطة‭.. ‬السلبية،‭ ‬والتي‭ ‬تمتصُّه‭ ‬نحو‭ ‬اكتئاب‭ ‬مرضي‭ ‬ومُزمن‭.. ‬لا‭ ‬يكاد‭ ‬يفارقه‭ ‬لحظة‭. ‬يُواجه‭ ‬ببسالة‭ ‬صعوبة‭ ‬العيش،‭ ‬وتصدمه‭ ‬تفاصيل‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬زمن‭ ‬المبادئ‭ ‬إلى‭ ‬وقت‭ ‬المصالح‭… ‬

الإنسان‭ ‬إنسان،‭ ‬ولا‭ ‬قِبل‭ ‬له‭ ‬بالعيش‭ ‬لوحده‭.‬

يصبر‭ ‬على‭ ‬جَفى‭ ‬الأصدقاء،‭ ‬وانصرافهم‭ ‬لمشاكلهم‭ ‬اليومية‭.. ‬تعب‭ ‬الدماغ‭.. ‬وتحول‭ ‬أسئلة‭ ‬الوجود‭. ‬يعيش‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬تلك‭ ‬المعيقات‭.. ‬وأخرى،‭ ‬لكنني‭ ‬بحثت‭ ‬عن‭ ‬بحرٍ‭ ‬أزرقٍ،‭ ‬صامت‭ ‬أو‭ ‬صاخب،‭ ‬أُودعُه‭ ‬أسئلتي‭ ‬وشجوني‭.. ‬دون‭ ‬جدوى‭!‬

كانت‭ ‬المدينة‭ ‬بدون‭ ‬بحر‭.. ‬ولا‭ ‬محيط‭.‬

‭… ‬وحين‭ ‬انزلقتُ‭ ‬في‭ ‬شارعها‭ ‬المديد‭ ‬شاردًا‭.. ‬وباحثًا‭ ‬عن‭ ‬متنفس،‭ ‬أو‭ ‬حشدٍ‭ ‬بشريّ‭ ‬ما،‭ ‬يُساعدني‭ ‬على‭ ‬استرجاع‭ ‬بعض‭ ‬من‭ ‬إنسانيتي‭… ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬الشارع‭.. ‬حشودٌ‭ ‬بشرية،‭ ‬في‭ ‬المقاهي‭ ‬وخارجها‭.. ‬سيارات‭ ‬كثيرة‭ ‬بلوحات‭ ‬معدنية‭ ‬محلية‭ ‬وأجنبية‭.. ‬صخبٌ‭ ‬وضجيجٌ‭.. ‬ولا‭ ‬أثر‭ ‬للأوحال‭.. ‬ولا‭ ‬للمطر‭.

عبد الناصر مبشور‬

978-9920-438-17-9

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “لا بحر للمدينة”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *