إن الإنسان يعتبر أرقى مخلوق وأكرمه على وجه البسيطة، من حيث ذكاؤه وقدرته على التكيف والتفاعل مع الغير، وارتباطه بالجماعة البشرية التي ينتمي إليها وتأثيره فيها وتأثره بها، فلا يستطيع أن يعيش سويا من غير اندماج، لذلك فهو كائن مدني بطبعه تلعب الثقافة الاجتماعية والاكتساب والتمثل، أهم مكونات تشيئه فهو في حاجة دائما إليها، لأنها بالنسبة له تستبطن عملية استرفاد وامتداد للحفاظ على القيم الإنسانية السائدة، في عمومها وديمومتها، داخل إطار المحيط والمجال الذي ينتمي إليه، وهو ما يجعل سلوكاته سلسلة ممتدة متغيرة ومتطورة عبر الأجيال والاحقاب، يتوارثها الخلف عن السلف.
إبراهيم الخديري الجراري
الحجم: 17/24 سم
236 صفحة
978-9920-531-26-9













Reviews
There are no reviews yet.