أن تتحدث امرأة عن ذكريات البدايات في لقاءاتها الأولى مع زوجها، يعني أن تختلط الأحاسيس العاشقة لتتبخر كليا بعد ارتباط موثق بورقة تقتل كل المشاعر. هل الورقة، العقد هي التي تغير كل شيء. هل بوهم عابر قد يبدأ شخصان حياتهما. حياة زيف معلن.
كان عمري وقتها 17 سنة، عندما تعرفت إلى حميد. نعم في عز مراهقتي كنت.
صدفة. عن عمد.
كان حميد في ريعان شبابه. 21 سنة، وفي جمال باهر كنت أظن.
وهل بمدينتي ترى النساء جمال الرجل. لا جمال إلا للمرأة. والرجل -كما ترى أمهاتنا- يبقى رجلا.
غير أن حميد يحافظ على أناقته بشكل مغري للكثيرات. يعمل قرب ثانويتي التي درست فيها عامي الأول. درستُ عاما واحدا وانقطعت كشأن الكثيرات بمدينتي. الزواج أهم، عندهن أو قل عند العائلة.
الحصول على زوج بمثابة كنز ثمين مهما حاولنا أن ندَّعي العكس. وكلما عج بيت العائلة بأفواه تحتاج لمن يلقمها، كلما كانت فرص الحصول على زوج نادرة.
حكايات حميد ومغامراته تلوكها كل البنات. «الشاب الجميل» الذي يعمل بمحلبة «الحافة» المقابلة للثانوية ويجيد حبك الفخاخ لاقتناص المراهقات.
عزيز ريان
978-9920-661-59-1











Reviews
There are no reviews yet.